– فوق في اوضتها
نهض من مكانه وسار بجانبها ليدلفون داخل الفيلا وعندما همت بصعود الدرج استمعت لرنين جرس المنزل ، نظرت لعز :
_ اطلعلها هي في اوضتها يا عز وانا هشوف مين ؟
اومي براسه ثم اكمل صعود الدرج الي حيث غرفه ليلي ، طرقه،الباب عده مرات ثم دلف لداخل بهدوء ليجدها جالسه اعلي الفراش وقدمها ممدوده امامها محاطه بالجبيره .
اغلق الباب خلفه ثم تقدم اليها وهو يهتف بمشاكسه : بقى انا جاي اعلقك بسبب اللي عملتيه مع فريده ، الاقكي متجبسه كده
اقترب يقبل جبينها برفق : سلامتك يا قمري ، مين عمل فيكي كده ؟.
لاحت ابتسامه جانبيه وهي تهمس : السلم
– لا مالوش حق السلم يعمل فيكي كده ، انا هشوف شغلي معاه
تنهدت براحه ثم نظرت له بتسأل : فين فريده ماجتش معاك ؟.
– لا ماجتش وبعدين انا جاي اتكلم معاكي بخصوص الجنان اللي عملتوه
– فريده هي اللي عملته
– وانتي مشتركه معاها
– ابدا والله ، هي لم حكتلي قرارها وانها فكرت فيه كويس ومش شايفه نفسها غير في كليه الشرطه بس ماعندهاش ثقه في نفسها وانا دوري وقفت جنبها وخلتها تثق في نفسها وقدراتها ، شجعتها بس وهي اللي خدت الخطوه بنفسها وكانت خايفه تقولكم لتعارضو قرارها ، استنت تنجح الاول وبعدين تصارحكم ، وبعدين مش ده الافضل ليها وكلكم مضايقين من جنانها ، اهي الشرطه بقي هي اللي هتعقل فريده