بالفعل بعد مرور نصف ساعه كانت تدلف السيده عنبر برفقته ابنتها داخل تلك العياده التي استقبلتهم السيده صفيه خادمه والدته ودلفت بهم لغرفه الطبيب ..
وقف عبدالله يصافح عنبر بلباقه وطلب منهما الجلوس
– اتفضلوا استريحو
نظرت له عنبر بتسأل : حضرتك دكتور عبدالله
– ايوه انا
هتفت باستغراب : انا اسفه بس شكلك صغير في السن ، طيب فين دكتور باسم اللي اسمه علي اليافته قدام العياده
– دكتور باسم استاذي ومسافر وانا المساعد بتاعه وموجود هنا نيابا عنه
– وحضرتك قريب الاستاذه ليلي
هز راسه مؤكدا: ايوه قريب ليلي وهي كلمتني عن حضرتك وانا تحت امرك
– والله يا دكتور الحقيقه انا هنا عشان” نبأ ” بنتي ، الاستاذه ليلي اقترحت عليه اعرضها علي دكتور نفسي ، لانها طول الوقت ساكته ماكنتش كده قبل وفاه والدها الله يرحمه
نظر لتلك الفتاه الجالسه امامه تفرك بكفيها بتوتر ملحوظ ثم عاد ينظر لوالدتها : بستاذن حضرتك تنتظريني بره
هتفت بقلق : ليه ؟.
– عشان محتاج اقعد مع الانسه ونبدء جلسه العلاج
رمقتها ابنتها بنظره غامضه وقفت عنبر امامها تربت علي كتفها برفق : ما تخفيش يا قلبي انا هستناكي بره ، وبعدين دكتور عبدالله قريب الاستاذه يعني ثقه زيها بالظبط