هتف سيف برجاء : الحقيقه يا افندم انا محتاج مساعده حضرتك ، حضرتك وقت وقوع الجريمه كنت موجود وشاهد علي الواقعه وانا هطالب المحكمه بشهاده سعادتك وده اذن النيابه باعاده فتح القضيه وكمان مرفق مع الاذن تقرير الطبيب اللي شخص حاله والدي والحمد لله الطبيب علي قيد الحياه ومستعد للشهاده
كان يستمع اليه بصدمه ولا يعلم بماذا يفعل ، هز راسه بخفه ثم انهي تلك المقابله معتذرا لانه لديه عمل هام ، استاذن سيف الرحيل علي أمل لقاءه ثانيا ولكن داخل المحكمه لادلاء باقوله امام المحكمه فهو شاهد رئيسي بتلك القضيه …
باك …
استجمعت شتاتها ثم نظرت لزوجها بنظرات صادمه اثر ما سمعته وهتفت بألم : هنعمل ايه يا معتصم ؟ ومراد هيقول ايه ولا هيعرف كل ده ازاي ، ازاي بس اصدمه دلوقتي في باباه .
ثم ضربت بكفيها علي ارجلها بقوه : اعمل ايه بس يا ربي ؟ واعرف ابني ايه عن اللي حصل ، هقوله ايه يا معتصم ، دبرني يا ربي .
امسك بكفيها يمنعها من ذلك الانفعال ثم همس مهدئه لها : يا رضوي اهدي ارجوكي مش كده الانفعال ده مش حل ، اهدي وانا هوصل الموضوع لمراد بهدوء ماتقلقيش
صرخت معترضه : لا لا بلاش مراد يعرف ، وانت بلاش تشهد ارجوك يا معتصم اتصرف ، كلم حد بلاش القضيه دي تتفتح