رفع مقلتيه لتتعلق بمقلتيها لعده ثواني دون ان يهتف بشيء
+
وضعت رضوي كفها تلامس بشرته بقلق : معتصم مالك يا حبيبي انت تعبان ؟
لم تجد منه اجابه سوا انه عانقها بقوه ، جحظت عيناها بصدمه بسبب وضعه ذاك ، انتابها القلق لتبعد عن احضانه بفزع وهي تهتف : مراد جراله حاجه ؟ ماتخبيش عليه يا معتصم ابني في حاجه ؟
هتف نافيا ما توصل اليه تفكيرها : لا لا مراد بخير
– امال في ايه مالك ؟ ماانتاش شايف حالتك ، وقعت قلبي حرام عليك يا معتصم
ظلت تبكي بنحيب ، حذبها لصدره ثانيا ثم طبع قبله حانيه اعلي خصلاتها : حقك عليا يا حبيبتي ، انا اسف ان خضيتك
همست من بين دموعها : طب قولي فيك ايه شكلك موتني
ظل يربت علي ظهرها بحنان : بعد الشر عنك يا روحي
– في حاجه حصلت في الشغل ؟
همس دون تردد ما حدث معه اليوم داخل مكتبه …
فلاش باك ..
عندما كان جالس بمكتبه مكان عمله داخل “مديريه أمن القاهره ” ودلف العسكري يخبره بان شخص يدعى ” سيف النحاس ” يريد مقابلته ، علم بهويته ولكن استغرب تلك الزياره المفاجئه ،ولكن اذن له بالدخول .
عندما دلف سيف لداخل مكتبه ورحب به الاخير ، جلس سيف وبدء يقص عليه سبب قدومه المفاجئ ، ثم اعطاء اذن من النيابه العامه يشير الي اعاده فتح التحقيق في قضيه والده الراحل ” تيام النحاس “