همست بثينه لتخفيف التوتر : ايه رائيك في الاكل يا ساره
ابتسمت لوالدتها بحب : يجنن تسلم ايدك يا ست الكل
نهض سيف معتذرا : انا اسف مضطر امشي عندي ميعاد مهم مع حمايا العزيز وماينفعش اعتذر عنه
نظرت له ساره بعدم استيعاب : ميعاد مع حماك من غيري ، مش الاصول نكون معاك ونطلب ايدها ولا ايه
هتف سامي لابنته : دي مجرد مقابله ياساره ، محتاج يشوف عريس ابنته الاول ، يعني حاجه مبدئيه مش اكتر وبعدين يحدد ميعاد نروح كلنا طبعا ونطلب ايدها
هزت راسها موكده لحديث والدها ثم نظرت الي ابنها بتسأل : وياتري العروسه مناسبه ليك ولعيلتك
لاحت شبه ابتسامه اعلي ثغره فهو يفهم والدته ويعلم بما تفكر به سوا المستويات والطباقات الاجتَاعيه ، لا تكترث لشيئا اخر
– اطمني حضرتك من اكبر عائلات البلد واسم والدها مجرد نطقه تهتز له الارض ، حبيبتي من عيله تشرف ، بنت نديم الصيرفي اكيد حضرتك تسمعي عنهم ولا ايه
تركت الطعام ونهضت عن مقعدها تنظر له بحده ثم هتفت بعداء : عايز تتجوز بنت فيروز علي جثتي يا سفيان
وقف في مواجهتها لينظر لها باصرار واضح ثم هتف قائلا : وحضرتك تعرفي والدتها كمان ، كويس اوي
هتفت بانفعال : هو ايه اللي كويس اوي ، انت واعي للي بتقوله ده
ثم نظرت الي والديها بصدمه : وحضراتكم موافقينه كده عادي ، معقول يا بابا ، طيب ازاي ده يحصل
عاد يهتف باصرار : الكلام معايا انا ، انا صاحب الشأن والقرار قراري والجواز كمان من اختياري وحضرتك مش من حقك تعترضي