رواية ليلي حلم العمر الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف سامي اعلي المصعد يتنفس بصعوبه وهو يهتف لسيف الذي يقف اسفل وينظر له وابتسامه تعلو ثغره

: خير يا بني في ايه ؟
صعد الدرج ركضا ليعانق جده بفرحه : وافق يا جدو وافق ، نديم بيه الصيرفي وافق يسمعنا وكمان يقابلني ، مش مصدق نفسي يا جدو حاسس ان بحلم

تهللت اساريرها ثم امسكت بكتفه وكأنها تقبض علي مجرم ليبتعد عن احضان جده وينظر لتلك الحنون باسف : اسف والله يا بسبوسه قلقت مناكم انا بجد اسف والله الفرحة نستني نفسي وحبيت تفرحو معايا
فرد ذراعيها بحب ليرتمي باحضانها الدافئه وهي تهمس بحنان : فرحتنا من فرحتك يا قلب بسبس

ابتسم سامي بسعاده بعدما ايقن بانه فعل الصواب من اجل رؤيه تلك السعاده التي تغمر حفيده الان …
__________
داخل فيلا الصيرفي ….
لم يصدقو ماسمعوا لتو ، ليهمس نبيل لشقيقه :.
– بجد اللي احنا سمعناه ده ؟ خلاص وافقت علي سيف ؟
– لا طبعا ماوفقتش انا بقول اقعد معاه واسمعه ولسه هحاول اتقبله ان مالوش علاقه بوالده وان شخص غير الشخص وبعد كده نشوف

ابتسمت فيروز برقه وهي تنظر لزوجها بامتنان ثم هتفت بفرحه : ربنا يخليك لينا يا حبيبي ، لازم تطلع تخبر لولو بنفسك الخبر ده ، هتفرح أوي

هَز راسه نافيا : لا بلاش تعرف بحاجه خليها تتفاجئ علي الغدا بكره بوجود سيف ، عاوز اشوف فرحتها لم تشوف سيف.
ثم نظر للجميع بتحذير : ماحدش فيكم ينطق بكلمه مفهوم
هتف عابد بسعاده : مفهوم يا بوب
تنهد نديم براحة ثم نهض من مكانه ليلتقط كف زوجته لتنهض هي الاخرى ليصعدو الي حيث غرفتهم بعدما ودعو باقي افراد العائله …
قبل ان يدلف لغرفته ترك زوجته وهمس برقه : هطمن علي روحي يا قلبي وراجعلك ماتنميش
ابتسمت له برقه وهي تومي براسها ثم دلفت لغرفتها اما هو اكمل سيره الي غرفه ابنته …
طرق بابها بخفه ثم دلف علي اطراف اصابعه ، ليجدها تغط بنوم عميق اثر المسكن التى اخذته من أجل قدمها ، تفقد حرارتها بانامله ثم تنهد بارتياح عندما وجد حرارتها طبيعيه ، ثم مال يقبل وجنتها برقه ومسد علي خصلاتها البنية بحنان وهو يهمس بصدق : انتي بالنسبالي الكون كله مش بنتي حته مني لا انتي حياه نديم الصيرفي بتتلخص كلها في وجودك وعشانك اتحمل اي ألم الا ان الحزن يسكن قلبك ، انا عايش بس عشان ارسم الفرحة على وشك الجميل واشوف احلي ابتسامة في عيونك ، روحك من روحي يا ليلتي يا سبب سعادتي ووجودي في الحياه .
اخرج تنهيدة قوية ثم ابتعد برفق عن الفراش ليغادر الغرفة ويمحي الدمعة التي انهمرت من عيناه عندما جاء اقتراب لحظه تفرقته عن ابنته ، قطعه من قلبه ، قره عينه ، اقترب موعد رحيلها من منزله وحضنه الدافئه وحصنها الدائم لتذهب لمنزل اخر ، تكن به سيده القصر ، تترك منرله فارغا لتنير اخر وتسعد رجلا اخر ولكن لن تغادر قلبه الا عندما تصعد روحه إلى بارئها ….
_________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top