رواية ليلي حلم العمر الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

علي الجانب الاخر بالمشفي ،كان سيف ينتظر امام غرفه العمليات خروج عمر والاطمئنان عليه ، وفجاه صدح رنين هاتفه ، اخرجه من جيب بنطاله ليتفقد من المتصل وجد شاشته تنير باسم ( ماستي الغاليه )  علم حينها بانها خطيبته ، اجابها بهدوء ولكن استمع لصوت رجولي ، عاد يكرر حديثه علي مسامع الاخر .

ثم حدثه بثبات :

– فعلا ده موبايل عمر وهو سايبه معايا

هتف عز بتسال : حضرتك الشخص اللي وصلته المستشفي

– ايوه يا افندم انا سيف

– طيب حاله عمر ايه ؟  من فضلك تطمنا

هتف سيف بتسال : حضرتك والد خطيبته ؟.

– لا انا عمها ، ممكن اعرف انتو في اي مستشفي ووضع عمر ايه ؟

– احنا في مستشفي الامل وعمر دلوقتي في العمليات

همس عز بقلق : عمليات .. طيب انا جايلكم حالا ، سلام

اغلق الهاتف ثم نظر لماسه التي عندما استمعت لتلك الكلمه عادت تبكي بحرقه وحاولت ان تنهض من الفراش لتذهب مع عمها الي حيث وجود حبيبها ، اوقفها عز بحسم :

– ماسه ماينفعش تيجي معايا دلوقتي ، انا هوصله وهطمنك بنفسي وهفضل جنبه ، ارجوكي حاولي تهدي وكفايه حاله الانهيار اللي انتي فيها ارجوكي عشان خاطري اهدي وانا والله هاخدك بنفسي لعنده بكره الصبح ، كفايه اوي الموقف والخضه اللي انتي اتعرضتيلها انهارده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جرح قابل للتجديد الفصل الخامس 5 بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top