دثرها بالفراش وضل جانبها اخرج هاتفه ليهاتف شقيقه واخباره بمبيت ماسه الليله عنده بمنزله ثم اغلق الهاتف ليحاول الاتصال بهاتف عمر ولكن حاولا مرارا وتكرارا ولم يجيب عليه
زفر انفاسه بضيق ثم نظر لها : عمر مابيردش
هتفت بقلق : حاول من فوني
التقط منها هاتفها وهو يبتسم لها بحنان : حاضر يا قلبي
ثم نظر لها بتسأل : مسيفاه عندك ايه
ابتسمت بخجل ثم قالت هامسه : عمري
ضحك بخفه ودلفت ملك في ذلك الوقت تحمل كاس الليمون واقتربت من ماسه تعطيه اياها : اشربي يا حبيبتي
ارسل اليها عز غمزه جذابه ثم قال : تسلم ايدك يا عمري .
ضحكت ملك برقه ثم همت بمغادره الغرفه وهي تقول : هعمل ساندوتشات خفيفه كده عشان نتعشا كلنا
– يا ريت يا ملك روحي عشان ميسو هتبات عندنا الليله
هتف بسعاده وهي تغادر الغرفه : حالا يا حبيبي .
تلاشي حزنها بسبب ابتعاد فريده بعدما راءت ماسه فكأنها اتت لتخفف عن حزنها وتحاول التاقلم علي الوضع الحالي …
حاول عز الاتصال بعمر من هاتف ماسه ، لياتي الرد خلال ثواني
نظر لماسه بمكر : يعني بيرد عليكي بس
استمع لصوت رخيم يردد : الو
انتبه للنبره الصوت وعلم بانه شخص اخر غير عمر ، هتف عز بقلق : الو ، مين معايا مش ده موبايل عمر؟
_______