ولو تحب ابلغ حد من اهلك
هز راسه نافيا : لا مافيش داعي حد يعرف بوجودي ، انا تعبتك معايا يا سيف ، ومش عارف اشكرك ازاي علي كل اللي بتعمله معايا ، مش عايز اعطلك تقدر تمشي وانا هكمل الاجراءات بنفسي
ابتسم سيف وهو يردد: ليه يا عم انت ، هو انت مش شايفني راجل قدامك ولا ايه
+
– لا طبعا ليه بتقول كده ، ده وقوفك جنبي دلوقتي واللي عملته معايا اكتر من اهلي
– يبقي تخرج بطاقتك من سكات عشان لازم تدخل العمليات حالا
اعطاه الهاتف خاصته ومحفظته الخاصه :
– خلي معاك الفون لو ماسه خطيبتي اتصلت طمنها عليها ، انا بعت ماسج لاخويا يعرف ماما وبابا ان نبطشه في المستشفي
التقط منه متعلقاته وهو يؤمي له بالايجاب : اطمن يا عمر ، اعتبرني اخوك
ابتسم له بود : انت فعلا اكتر من اخ يا سيف ، ومعرفتي بيك زادتني شرف
– علي فكره يا عمر اللي حصلك ده ، نقدر نعمل بيه محضر ونثبت حاله وكمان تبلغ الشرطه باوصاف المتهمين اللي اتعرضولكم وانا محامي وهكون معاك ما تقلقش
– ممكن نتكلم في الحكايه دي بعدين لم اخرج من العمليات
– ان شاء الله تقوم بالسلامه وانا هخلص الورق
غادر الغرفه بخطوات واسعه ليستوقفه عمر قائلا : سيف المحفظه فيها الفيزا تقدر تسحب منها مصاريف المستشفي