– ده ربنا اللي بعتك لينا
– الحمد لله .
حاول عمر التماسك من اجل ماسه ، كان يشعر بالالم يحتاج جسده باكمله ولكن تحامل علي نفسه الي ان اوصلها لمنزلها .
كانت تبكي وترفض ان تتركه وحده ولكن اصر ان تدلف لداخل منزلها اولا ثم وعدها بان يهاتفها للاطمئنان عليها ..
عندما صفا سيف سيارته امام البنايه التي تقطن بها ماسه ودعت عمر ثم دلفت لداخل البنايه وهي بحاله يرثي لها اثر ما تعرضت اليه قبل ساعه …
ثم انطلق سيف علي الفور لاحدي المشفيات القريبه لانقاظ عمر …
________
+
استردت انفاسها بصعوبها ثم همت بصعود الدرج الي حيث منزلها لتجد عمها يهبط الدرج ، كاد ان يصطدم بها ، تسمر عز مكانه ليرا ابنه شقيقه تكفكف دموعها وتلهث انفاسها بصوت مسموع ، اقترب منها بلهفه يحاوطها من كتفها : مالك يا روحي ، منهاره بالشكل ده ليه ؟
ارتمت باحضان عمها ليربت علي ظهرها بحنان ، ازدادت في البكاء الذي قطع نياط قلبه ، ثم همس لها بصوت حاني وهو مازال محاوطها ليصعد بها الدرج الي حيث شقته : بطلي عياط يا قلب عمو ، وتعالي عندي بلاش ياسمينا تشوفك بالشكل ده
______
علي جانب اخر بعدما صفا سيف سيارته امام المشفي ، ترجلا مسرعا من سيارته ثم اقترب من عمر يساعده علي الترجل وسار به بخطوات بطيئه يدلفون داخل المشفي الي حيث الطوارئ لكي يتم فحصه …