استشعر حزنها ثم هتف بقلق : بقيتي تخبي علي صديق عمرك احداث كتير ، ممكن اعرف ليه مش عاوزه تصارحيني ايه سبب انفصالك عن سيف بعد ماعمو نديم وافق ايه حصل قلب الدنيا كده ، لسه مُصره تخبي عني ؟
– انت عارفني كويس يا مراد ، اكتر من نفسي وانا في الوقت الحالي قولتلك مذبذبه وتايهه ، والموضوع كبير اوي مش ينفع فون ، اوعدك لم انزل مصر واشوفك هحكيلك كل حاجه
تنهد بقوه : مستني فعلا اشوفك عشان مش هعمل حاجه غير ان اسمعك ،واوصلك للبر بنفسي مش هسيبك تايهه وانا موجود
لاحت شبه ابتسامه اعلي ثغرها : ماتحرمش منك يا اجدع صاحب واحلي بيست فريند بالدنيا
– ان شاء الله نلتقي قريب علي خير
اغلق الهاتف وهو ينظر لشاشته بحب ثم فتح ملف الصور الخاصه بها ليشرد بملامحها التي يعشقها ويهمس لصورتها بلهفه عاشق مشتاق لمحبوبته ..
( انتي من تسللتي داخلي دون ان اشعر ، أصبح حبك يسري بدمائي ، يعيش داخلي كالنفس الذي اتنفسه ،،، أحبك إلى ما لا نهاية ، أحبك لآخر نفس يسكن وجـودي ولن أكتفي )
______
عوده الي دبي ، بعدما اغلقت المكالمه مع صديق دربها ، دلفت لداخل الغرفه بملل ، القت الهاتف اعلي الفراش ثم القت بجسدها اعلي الفراش ، ظلت تنظر لكاحلها بضيق ، لتنهض مسرعا من نومتها وامسكت بالجبيره المحاطه بقدمها تحاول فكها فهي تشعر بالضيق وكانها العائق الوحيد ، الذي اذا نزعته سوف تشعر بالارتياح ، بعد عده دقائق نجحت في نزعه والقت بالجبيره داخل سله القمامه ثم عادت ترتمي بالفراش وهي تنظر لسقف الغرفه وتزفر تنهيده عميقه لتنتفض بذعر عندما تذكرت شيأ ما ، جلست بمنتصف الفراش ثم فتحت هاتفها تتصفح تطبيق جوجل ثم بدءت في البحث عن ضالتها ودونت اسمه ( تيام جوده النحاس ) ؟ ؟