ربت علي كتفها بحنان ثم طبع قبله حانيه اعلي جبينها وغادر المنزل في عجاله لتظل ماسه تذفر الدموع ، ضمتها ملك برفق لاحضانها وظلت تمسد علي خصلاتها البنيه الناعمه وتحاول ان تهدئها وتعلم ما سبب انهمار دموعها بهذا الشكل …
__________
اما عن دبي فبعد ان دلفت لغرفتها تحاول الاختلاء بنفسها ، وقفت بشرفه غرفتها تطلع من خلالها علي برج خليفه الذي يوجد علي مقربه من تلك البنايه التي يمكثون بها ، ثم تطلعت للسماء الصافيه وتطلق تنهيدتها القويه ، ثم اغمضت عينيها تتذكر الاوقات السعيده التي جمعتها بسيف ، لتفتحت عيناها فجاه باتساع عندما صدح رنين هاتفها ، دلفت لداخل الغرفه وهي تبحث عن هاتفها ، لتجده اعلي الفراش التقطته بلهفه ظنت بان المتصل ليس الا سواه ولكن خاب ظنها عندما وجدت الشاشه تنير باسم “مراد ”
زفرت انفاسها بهدوء ثم اجابته وهي تسير بخطوات واسعه عائده الي الشرفه ثانيا …
– اهلا بالمناضل
ابتسم مراد عندما ناعته بذلك ثم هتف معاتبا لها : وينفع المناضل يتفاجئ بسفرك كده من حد غيرك
زفرت بضيق ثم هتفت بصوت يكسوه الالم : ماكنتش رغبتي ، بس زي ماتقول كده سبتهم يحركوني زي عروسه السرك ، من الواضح ان في حاجات كتير همر بيها وهعيشها مش برغبتي برغبه الاخرين