ضمها لصدره بقوه لتشدد هي في ذلك العناق وتترك لدموعها العنان ، اشفق احمد علي حالتها ودموعها احرقت قلبه ولاول مره يشعر بالعجز امام شقيقته ، تنهد هو الاخر بقوه وهمس بصوت جاد :
– ايه رايك تيجي معايا دبي ، انا مشترك في مسابقه هناك بعد يومين وهشارك بالحمام الذاجل بتاعي ومحتاج اشتري صقر ، تيجي معايا هنقعد اسبوع كده ترحي اعصابك من اي ضغوط ولم تعيدي تفكير في اي قرار توصلتي ليه
ابتعدت عن احضانه تنظر له بضيق : انت كمان عاوز تسافر
– هاخدك معايا والله
همست بحزن : بس وضع بابي ومامي ماينفعش يا احمد
– ماله الوضع زي الفل ، فيروز ونديم مع بعض مش محتاجين لعزول زيك ، هما بنفسهم هيرحبو بسفرك معايا جدا ، عشان اكتر حد يحس بيكي هما ، وانتي حقك تاخدي هدنه كده تفكري وتستمتعي بالطبيعه بعيد عن اي ضغوط ، بقولك ايه انا مش باخد رايك انا بس بعرفك انك طالعه معايا وهاكد حجز التذاكر من دلوقتي ، انتي مش مطلوب منك غير تحضري شنطه هدومك وشكرا علي كده
– بس انا ماتعودتش اهرب يا احمد ، انا بواجه
همس بعناد واضح : عناديه بس انا هكسر دماغك الناشفه دي
حملها علي حين غفله لتشهق بصوت مسموع وسار بها الي داخل الفيلا ، تطلع له الجميع بدهشه ، همس نديم بنبره قلق : مالها ليلي ، رجلها تعبتها تاني