+
– قوليلي بقي من اول لم سيف اتقدم لحد اللحظه دي ، عشان بابا اكيد ماقالش كل حاجه ، في حاجات محتاج اسمعها منك واسف ان كنت بعيد عنك الايام اللي فاتت ، بس والله البومه كانت بتولد وجابت سنفوره بس ايه كيوته اوي
هتفت بمرح : ايوه طبعا انت هتقولي عندك الطيور بتاعك اهم مني انا شخصيا
ضمها لصدره برفق ثم طبع قبله حانيه اعلي خصلاتها البنيه : اقسم بالله انتي عندي اغلي منهم ، بس هم روح ضعيفه وبردو محتاجين وجودي
+
– مش محتاج تقسم يا حمودي انت احن واجدع اخ في الكون بحاله
طقطقت لها اذنيه وهمس بمرح : اتفضلي عاوز اسمعك
ابتسمت بخفه وهمست برجاء : هتفهمني…
استشعر حزنها وهز راسه موكدا لها : طبعا هفهمك وهسمعك للاخر
___________
+
صفا سيارته امام مبني النيابه العامه ، ثم ترجلا منها وسار بخطوات واثقه ليدلف لداخل المبني بثبات ، صعد الدرج للطابق الثاني حيث تقبع غرفه وكيل النيابه ثم وقف يتحدث لذلك العسكري القابع امام غرفه النيابه ، وبعد عده ثواني ترك العسكري مكانه ثم طرق باب الغرفه ليدلف لداخل ويخبر وكيل النيابه بوجود شاب يدعي “سيف النحاس ” يريد مقابلته علي وجه السرعه …
________
عندما انتهت ليلى من قص كل شي علي مسامعه ، نظرت له بعينيها التي تملئها الدموع وهمست بصوت مبحوح :