ابتسمت له بحب ثَم اقبلت عليه تجلس علي ركبتيها لتصبح في مستواه
– صباح الجَمال علي عيونك الحلوه سادن
هتف سادن بتزمر : لي لي اريد ان اسافر معكِ
احتضنت وجنتيه براحه يدها : ماينفعش سادن انت عندك تيست ، صعب حبيبي رهوم توافق ، اوعدك في الاجازه هنسافر كلنا
ابتعد عنها بغضب ثم غادر الغرفه ركضا ، لتزفر هي انفاسها بضيق وتجلس اعلي الفراش وهي تهمس بشرود :
– لو تعرف ان مش حابه اسافر ، بس عندي لخبطه يمكن فعلا سفريه دبي تغير حاجات جوايا
طرقات متتاليه اعلي باب غرفتها ، ابتسمت بهدوء فقد ظنت بان الصغير قد عاد ليشاكسها ولكن تفاجئت بالخادمه تقف علي اعتاب غرفتها وهي تقول : في ست تحت طالبه تقابلك ضروري
هتفت بتسأل : مين الست دي ؟
– اسمها *عنبر ام نبأ ”
هتفت بدهشه : عنبر ..! ، طب شوفيها تشرب ايه يا جميل وانا نازله حالا ..
_______
هبطت الدرج لتستقبلها بترحاب
– اهلا وسهلا مدام عنبر
صافحتها عنبر بود ثم جلست تعتذر عن قدومها في ذلك الوقت
– انا اسفه طبيت كده من غير معاد
– لا طبعا حضرتك شرفتيني ، تحبي تشربي ايه ؟.
– لا شكرا يا حبيبتي ، مش هاخد من وقتك كتير ، انا روحت المكتب وعرفت انك سبتيه ، مش قادره اوصفلك المعامله اللي عملني بيها الاستاذ سيف ، ده انا رايحه المكتب علي سمعه جده ازاي يعامل موكل عنده بالاسلوب الفج ده