نهض عن مقعده ثم سار بخطوات واسعه ، دلف لمكتب سيف دون ان يطرق بابه وهتف اليه بصوت اجش : ممكن افهم ايه اسلوبك ده في التعامل مع الناس
كان يجمع بعض الاوارق ولم يكترث لحديث صديقه فقد كان منشغل بقضيه والده ، زفر بضيق وهو يرمقه بنظرات جاده :
– مانتاش سامع عاوزه ليلي بالاسم والاستاذه المحاميه سابت المكتب ودي القضيه اللي كلفتها بيها لم كنت واثق فيها وكمان سلمتها الملف تدرسه ولسه معاها ، مش موجود هنا في المكتب ، وانا اصلا علي اخري مش طايق نفسي
تنهد بضيق ثم قال : الاحسن وانت بحالتك دي تقعد في البيت ماتخرجش ثم استطرد قائلا :
المطلوب منك دلوقتي عنوان ليلى عشان الست مُصره عليها وواثقه فيها كمان
لاحت شبه ابتسامه جانبيه ثم قال : وهي تعرف انها لسه طالبه
أؤمي له بالايجاب
– تمام هي حره ، عنوانها فيلا الصيرفى في حي المعادي
غادر دياب مكتبه ثم دون ورقه بعنوان ليلى واعطاه لتلك السيده ، لتغادر السيده المكتب وهي عازمه علي التوجه الي منزل ليلى ….
__________
ليس من عادتها الهروب ولكن اغرمتها عائلتها علي تلك السفره ، احضرت حقيبتها وهي بعقل شارد ، فجاه استمعت لطرقات اعلي باب غرفتها ووجدت الصغير يدلف لداخل الغرفه ..