استقبلها دياب بود وبعد ان جلس معها علم بان لديها قضيه داخل المكتب :
– اتفضلي استريحي ودكتور سيف علي وصول
بعد ان جلست امامه عادت تتسأل : بس انا ملف القضيه مع الاستاذه ليلى وانا قعدت معاها وشرحت لها كل التفاصيل ، عايزه اقابلها اذا سمحت .
كان يدلف لداخل المكتب واستمع لحديث تلك السيده ، تقدم اليها بخطوات ثابته ثم هتف بحده : والاستاذه ليلى لسه تحت التمرين ، وكمان سابت المكتب ، ممكن حضرتك تقعدي مع اي محامي موجود في المكتب يستلم القضيه بم انك عامله توكيل هنا ولو حابه تسحبي القضيه تقدري تلغي التوكيل عادي جدا
نهضت عن مقعدها تنظر له بقوه : وهو حضرتك بتكلمني كده ليه ؟ انا كنت جايه المكتب هنا علي سمعه سياده المستشار سامي السمري ، لكن واضح من طريقتك الفجه دي هسحب فعلا القضيه
هم بالتوجه الي مكتبه وهو يتلاشى حديثها : مع السلامه
رمقته بأسي ثم عادت تنظر لدياب : اللي قولي حضرتك يا استاذ ماتعرفش عنوان الاستاذه ليلي ، انا حطيت ثقتي وثقه بنتي فيها وهي وعدتني انها هتتكفل بالقضيه
هتف دياب باسف : اولا بعتذرلك عن اسلوب دكتور سيف ، هو متعرض لضغوطات الفتره دي ومش مدرك خطأ فانا بقرر اسفي نيابا عنه
– وحضرتك ذنبك ايه
– علي العموم الاستاذه ليلي فعلا كانت بتدرب هنا يعني هي لسه مش محاميه متمكنه ، بس فعلا ملف القضيه معاها ، استني لحظه هجبلك عنوانها وتقدري تروحي الشهر العقاري وتلغي التوكيل الخاص بالَمكتب هنا .