هتفت ماسه من خلفه وهي تربت علي كتفها لتجعلها تترك احضان والدتها وترتمي باحضان شقيقتها : احلي حظابط في الدنيا يا ناس
ضمت شقيقتها بقوه وهي تهتف بسعاده : ماسه قلبي يا ناس ، والله والله والله هتوحشيني وهيوحشني مخده الصباح بس اخيرا هنام واصحي بدون حرب المخدات
ضحكت ماسه برقه ثم هتفت بجديه : الله اعلم هيصحوكي في الكليه علي ايه هناك
هتفت بمرح وهي تغمزه لشقيقتها : علي صوت الرشاش ههههه
هتف براء باستعجال : مش خلصتي فقرتك هنا ، يلا عشان عز زمانه علي نار مستنينه في العربيه
اسرعت تعانق والدها ليهمس لها بحب : مافيش وداع بينا دلوقتي ، انا لسه مكمل معاكي .
ابتعد عنها ثَم حمل حقيبتها وحاوطها من كتفها ليسرو سويا مغادرين شقتهم ، تركت والدها وركضت تصعد الدرح للطابق الثالث لتودع ملك قبل ان ترحل …
اما عن براء فغادر البنايه ثم توجه الي سياره شقيقه الجالس خلف المقود بنظرات حزينه وعينان تلالاء بالدموع ، وضع الحقيبه بشنطه السياره وظل واقفا منتطر قدوم ابنته ، هتف عز بتسال : فراوله ماجتش ليه ؟
+
– بتودع ملك .
زفر الاخر انفاسه بضيق ثم ضرب عجله القياده ليفرغ شحنه غضبه ، فهو لم ولن يتحمل غياب مشاكسته الحبيبه …
_________
داخل مكتب المحاماه الخاص بسيف ، اتت سيده في العقد الرابع من عمرها تتسأل عن وجود “ليلى “