اما عنها فغادرت الغرفه بقلب منفطر علي فلذه كبدها ، فهي حقا ابتعدت عن زوجها السابق حفاظا علي حياتها بعدما علمت بحقيقه مرضه الذي اخفاء عن الجميع …..
**********
في صباح يوم جديد …
+
داخل منزل براء كانت فريده تستعد لما هي مقبله عليه ، حياه جديده داخل معسكر كليه الشرطه تخضع لعده تدريبات مكثفه ، الان ستبدأ بتحقيق حلمها وطموحها …
اغلقت سحابه الحقيبه بعدما تاكدت من وضع اغراضها التي بحاجه اليها ، ثم اعتدلت في وقفتها وسحبت الحقيبه خلفها تجرها برفق وهي تغادر غرفتها ، لتلقي بعائلتها الحبيبه تودعهم بمرحها المعتاد …
كانت ياسمينا تقف جانبا وتنساب دموعها ، اقتربت منها وقفت خلفها ثم وضعت ذراعيها تعانقها من الخلف وتهمس بمرح لكي تحاول تخفيف اجواء الحزن :
– قلبي يا ناس اللي هيرتاح من زني ومصايبي ، هتوحشيني يا ياسو يا عسل انت
ضربت بكفها ثم دارت بجسدها اليها تضمها لاحضانها بقوه تخشي ابتعادها وهمست من بين دموعها : ربنا يخليكي ليا وتزني زي ماانتي عايزه ، البيت هيكون وحش اوي من غيرك يا مشاكسه قلبي
شددت في عناقها وحاولت الصمود لكي لا تنساب دموعها هي الاخري ، ثم هتفت بحماس : بكره تفتخري بحضره الظابط” فريده براء ضياء الدين “