عانقه عبدالله مره اخري وهو يهمس داخل : وعدتك مااتهورش بس مابدهاش يا ابو حميد لازم اتهور وانقذ البنيه ، احسن لي لي تعلقني وانا مش قدها ، يعني متفائل ان تكون العواقب سليمه .
_______
في المساء ..
كانو ينتظرون داخل صاله المطار الاعلان عن اقلاع الطائره المتوجهه للمملكه العربيه المتحده (دبي )
كان نديم منشغل بهاتفه ، وفيروز جالسه بجواره تتفقد الصحيفه واحمد منشغل بالحمام الذي سوف يصعد علي متن الطائره ويستخرج اجراءاته ، اما ليلى فقد شعرت بالملل وهي جالسه تنتظر اقلاع الطائره ، لذلك ارادت ان تتفتل داخل المطار ، سارت مبتعده عن عائلتها ثم اخرجت هاتفها تريد ان تهاتف مراد لتخبره بسفرها المفاجئ وفجاه وجدت نفسها تصطدم بشاب قوي البنيه ، شعرت بالالم يحتاج جسدها اثر ذلك الصدام ، عندما اهتز جسدها وعادت بخطوه للخلف سقط هاتفها وجواز السفر خاصتها ، نظرت لابتعادهم بصدمه .
ولكن انحني ذاك الشاب ليلتقط هاتفها وجواز سفرها ثم استقام في وقفته وتقدم اليها بخطواته الواثقه ، اعطاهم متعلقاتها وعلي ثغره ابتسامه جانبيه ثم هتف بالانجليزيه
– I’m so sorry
_______
+