بعد مرور نصف ساعه كان داخل مكتب وكيل النيابه ليرحب به الاخر ثم جلس امامه ينظر اليه باهتمام :
– طمني يا رياض وصلت لملف القضيه !
ابتسم له صديقه وهو يعطيه الملف : طبعا قدرت اوصله ، اتفضل يا متر
التقطته منه بلهفه ثم فتحه ليتفحص صوره والده الراحل ومدون جانبها معلوماته الخاصه عن اسمه وعمله ومحل سكنه وكل ما يخص الجريمه التي حدثت قبل عشرون عام ، مرفق بذلك الملف تحقيقات النيابه مع جميع الاطراف التي حضرت الوقعه وشهاده الشهود ، تنهد الان بارتياح ثم نظر لصديقه بامتنان :
– بجد يا رياض انا عاجز عن الشكر ، مش عارف اقولك ايه بجد ، انت كده بترد ليه حياتي اللي ضاعت .
– مافيش بينا شكر يا سيف وده واجبي في شغلي ومن حقك طبعا تدور علي اي ثغره لاسترداد حقك وحق والدك الله يرحمه
+
– وبالنسبه لسياده اللواء معتصم رضَوان اقدر اقابله امته ؟ محتاج اتكلم معاه ضروري .
– سياده اللواء مابيتاخرش عن حد وخصوصه في شهاده حق وهتلاقيه في ضهرك كمان لان عاش الاحداث .
نهض عن مقعده يستاذن المغادره وهو عازم النيه علي التوجه الي قسم شرطه المعادي لكي يقابل اللواء معتصم رضَوان ويتحدث معه علي ما ينوي فعله بعد ان استلم قرار النيابه العامه باعاده فتح التحقيق في تلك القضيه لوجود أدله جديده سوف تغير مسار ما حدث بالماضي …..