كان قابع خلف مكتبه يحكم نظارته الطبيبه اعلي عينيه ويتابع دراسته الي ان صدح رنين هاتفه ، معلنا عن اتصال من ليلى
ابتلع ريقه بتوتر ثم همس بخفوت : ربنا يستر ، اكيد هتهزقني
اجابها بمرح : لولي حبيب قلبي
هتفت منفعله : عملت ايه يا دكتور في موضوع البنت اللي كلمتك.فيه ، عندك دكتور ولا اتصرف انا ، كلمت خالك عن حالتها
وجد نفسه بمأذق ليهمس قائلا : انتي مش مسافره مع احمد دبي ، خلاص اطمني ومعايا انا الموضوع ده .
هتفت بحسم : ماشي يا عبدالله هبعتلك رقم والدتها تتواصل معاها ، مش عاوزه تفضحني مع الناس يا دكتور مع وقف التفيذ انت
ضحك بصخب ثم قال : ماشي يا ست الاستاذه ، سافري وكوني مطمئنه هنهيلك الموضوع لا تقلقي
زفرت انفاسها بضيق ثم اغلقت معه المكالمه وارسلت اليه رقم هاتف السيده عنبر ….
ثم اجرت اتصالا اخر بوالدها لكي يطلب من محاميه الخاص استلام ملف تلك القضيه والبث بها من اجل ارجاع حقها من شقيق زوجها ، ثم دلفت الي حيث تجلس عنبر واخبرتها بكل ما فعلته ، لتشكرها عنبر ثم ودعتها ، اما ليلى فصعدت ثانيا الي حيث غرفتها ،تنهدت بحزن عندما علمت ما توصل اليه سيف ….
_________
بعدما غادر مكتب المحاماه استقل بسيارته متوجها الي صديقه بالنيابه العامه ..