همست بصدمه : معقول سيف عاملك بالشكل ده ..!
– واكتر من كده كمان والاستاذ دياب اعتذرلي علي اللي حصل وخدت عنوانك عشان اتكلم معاكي بخصوص” نبأ ” انا محرجه منك جدا والله بس مش قدامي غيرك ، نبأ ماوثقتش في حد غيرك وده اللي شجعني عشان اجيلك
ربتت علي ارجلها برفق : انا مش ناسيه موضوع نبأ ، وفعلا محتاجه دكتور ثقه واطمني ابن خالي دكتور وهيتواصل مع دكتور يتابع حالتها ، مش عايزه حضرتك تقلقي ، وبخصوص القضيه ملفها معايا ممكن اسلمه لاستاذ دياب يتلوى متابعتها ، لان فعلا سبت المكتب وكمان انا كنت لسه تحت التمرين يعني مش ممارسه مهنه المحاماه ، لسه عندي امتحانات واستلم شهاده التخرج عشان انضم لنقابه المحامين .
– لا انا لايمكن اكمل في المكتب ده بعد الاهانه اللي اتعرضتها ، انا ماعنديش اغلي من كرامتي وكرامه بناتي ، وخدت وعدي علي نفسي مش هضعف ولا هيأس واقبل بالظلم
همست بخجل : انا بجد مستغربه تصرف سيف ، انا اوعدك هسلم القضيه لمحامي اعرفه وانا هكون معاه ، ماتقلقيش ، هستاذن حضرتك اعمل فون ورجعالك ..
اؤمت لها بخفه ، لتنهض ليلى عن مقعدها ، تخرج هاتفها من جيب بنطالها القصير ثم قررت مهاتفه ذلك المتشتت وتعنيفه :
________
علي الجانب الاخر ، بمنزل عامر عبدالله …