رواية ليلي حلم العمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت فريده لساعه الحائط التي تدق الواحده صباحا وهي تهمس بضجر : عشا ايه دلوقتي
استمعت لصوت والدتها القوي لتركض الي حيث المطبخ لكي تتلاشى الشحار الذي سوف يحدث …..
_________

علي حدود( رفح ) كان مراد داخل خيمته ، ينظر لتلك الصور التي التقطها بكاميرته لاحدي المصابين بغزه وتم نقله الي المشفى التي جُهزت من اجلهم وبدء بخط بأول مقاله تخص احدي الشباب وهوَ يتحدث عن معاناته وعن ماذا فقد علي يد الاحتلال الصهيوني وبعد عده دقائق انهى المقاله ونظر الي ساعه يدته التي تشير الي الرابعه فجرا ،، نهض من مكانه ليتوضئ ويصلي الفجر في جماعه وهو والشباب ولكن استمع لصوت قدوم سياره ، غادر خيمته ليتفقد الوضع لتجحظ عيناه بصدمه عندما وقعت علي الشاب الذي يترجل من سيارته وبجانبه الفتاه التي يعرفها حق المعرفه ، سار بخطوات واسعه يشق الرمال ووقف في مواجهتها وهو يهتف بحده : ايه اللي جابك هنا يا أسيا ؟..
وقفت تنظر له بصمت
لينتقل مراد بعينيه الغاضب وينظر الي صديقه الذي ات بها من القاهره الي هنا : انت اتجننت يا مروان ، جايبها معاك هنا ليه ؟
ابتلع ريقه بترتر ثم همس بصوت مهزوز : هي اللي اصرت انا ماليش ذنب
ابتعد عنه بغضب ووقف امامها هذه المره يحاول ان يتحدث بهدوء : عمو زياد يعرف بوجودك هنا ؟
نكست بوجهها ارضا دون ان تهمس بشي ،.
ثار مراد كاللغم وهو يصرخ عليها بقوه : يعرف بوجودك ووموافق ولا لأ ؟ انطقي …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الزين الفصل السابع 7 بقلم يمنى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top