رواية ليلي حلم العمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دكتور عمر مهدي ، طبيب اسنان ، مرتبط بماسه ويعملون بمركز اسنان خاص بهم بعد تخرجهم ، يبلغ من العمر اربعه وعشرون عام ، شاب طويل القامه بشريه خمريه وعينين بنيه وشعر اسود كثيف ذات لحيه خفيفه تظهر وسامته …..
_______

بمنزل براء …
جلست فريده تنتظر قدوم والدها الحبيب علي احر من الجمر ، فاليوم هو يوم عوده من السفر وكما وعدها بتنفيذ رغبتها والالتحاق بكليه الشرطه بعدما اخبره شقيقه عز الدين برغبه فريده ، وافق براء علي الفور فهو اعتاد علي عدم التدخل بعده امور ..
– اولها دراستهم ، ترك انتيه كل منهما تدرس المجال التي ترغب به ، فهو ليس بالاب الديكتاتوري الذي يفرض سيطرته علي ابنائه
– وثانيها الارتباط بشريك الحياه ، فمن حق كلاهما بان تختار شريك دربها ، دون اجبار وفرض رأي ، ولكن يكون ذلك بعد نقاش وحوار ولغه تفاهم بينهم ، فهو صديقهم الذي يستمع اليهم بانصات ويشاركهم جميع الاراء ، فقد كانت معامله والده قاسيه معه وكان دائم الاجبار باهم وادق تفاصيل حياته هو وشقيقه الاصغر ، لذلك رفض سيطرته وابتعد عنه ، وقرر عدم تقرار ما حدث معه بالماضي واراد ان يكون صديق لبناته يخشي ابتعادهم ويخاف خسارتهم لذلك يترك لهم حريه اتخاذ القرار ومناقشته ….
صدح رنين جرس المنزل ليجعلها تقزف فرحا وهي تسرع في خطواتها لاستقبال والدها ولكن عندما فتحت الباب لوت ثغرها بضجر عندما وجدت شقيقتها امامها وبجانبها خطيبها .
_ اهلا وسهلا بالدكاتره
ابتسمت ماسه لعمر وهو تطلب منه الدخول :
– اتفضل يا عمر واقف ليه
اقترب عمر من تلك الجنيه ووقف امامها يتطلع اليها برفعه حاجب : وفرفوره الاموره وشها قلب ليه اول لم شافتنا
همست بضيق : اصلي فكرت بابي
همست ماسه بفرحه : هو بابي جاي بجد
اتت ياسمينا في ذلك الوقت ووقفت ترحب بخطيب ابنتها :
– عمر ، اتفضل يا حبيبي واقف ليه عندك ، تعالي عشان تتعشا معانا ، عمو براء علي وصول
تقدم بخطوات واسعه يصافحها بود : ازي حضرتك ، عامله ايه ؟
-الحمد لله يا دكتور بخير ، بس قولي ايه اخركم كده
ابتلعت ماسه ريقها بتوتر ووقفت بجانب والدتها تقبل وجنتها : سوري يا مامي ، بس كان في حالات زياده انهارده وده اللي اخرنا
ربتت علي كتفها بحنان وهي تهمس بجديه : بس كده ماينفعش يا قلب مامي ، النريس اللي عندك تظبط المواعيد وتكتفي بعدد محدد
ثم نظرت الي عمر بتحذير : عمر مافيش تاخير في المركز بعد الساعه 11
اؤمي براسه بخفه : حاضر يا طنط ، بس انا معاها ومش عايز حضرتك تقلقي عليها
هتفت فريده بمزاح : ماهي دي المصيبه مامي خايفه منك انت مش من حد تاني ههههه
هتفت ياسمينا بانفعال : فريده ، اطلعي علي اوضتك.
نظرت لعمر باسف : كنت بهزر يا دوك والله
ثم عادت تنظر لوالدتها : انا مستنيه بابي
همت بان توبخها لولا ان دلوف براء في ذلك الوقت انقظها لتركض اليه بفرحه عارمه تتعلق بعنقه ليضمها الاخير اليه بحب وهو يهمس بحنو : واحشتني يا روح بابي
بعد لحظات ابتعدت عن احضان والدها ليضم ابنته الاخري بقلب مشتاق : واحشتني يا قلب بابي
عانقته ماسه بقوه وهي تهمس برقه : واحشتنا اوي يا حبيبي
صافح عمر بود ثم اقترب من زوجته التي تنظر له بابتسامتها الجذابه ، اقترب منها بخطواته الهادئه لترمقه هي بنظرات محذره بعدم الاقتراب ولكن لم يكترث لتلك النظرات ، ضمها لصدره باشتياق وهو يطبع قبله حانيه اعلي راسها ويهمس بصوت خافت لا يسمعه سواها : واحشتيني يا قلب قلبي وروحي
همست بخجل : الولاد
هتف بمرح : يولعو الولاد علي ابوهم هههه
تنحنح عمر ثم ارسل لماسه غمزه مشاكسه وهو يهمس بصوت هادى : انا بقول امشي احسن
ابتسمت برقه وهي تدفعه بخفه من كتفه : وانا بقول كده بردو تصبح علي خير يا حبيبي
نظر لها بصدمه : انتي ماصدقتي بقي
هزت راسها بالايجاب : فعلا
استوقفه صوت براء الجاد بعد ان وكزته ياسمينا بصدره ليبتعد عنها ويهتف مناديا اياه : استني يا عمر تعالي نكمل السهره سوا
همت بالتوجه الي المطبخ وهي تنظر لابنتيها : ماسه اطلعي غيري هدومك وانتي يا فريده هانم تعالي ساعديني نحضر العشا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الثاني 2 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top