شبكت ذراعيها امام صدرها وهمست بعناد : لا ماقصرتش معاها لكن بنتك مابتسمعش لحد غير نفسها وبس وهي لسه طفله ومن حقي اخاف عليها ، لكن انت وعز مدلعنها زياده عن اللزوم وادي اخرت الدلع وصلنا لفين
قرص وجنتها بمشاكسه : بطلي عناد بقى وتعالي علي نفسك وخدي بنتك في حضنك ، وباركيلها نجاحها في الشرطه عشان لم تبعد عنك ما تلوميش نفسك انها سافرت وانتي زعلانه منها ، عرفيها غلطها بحنان الام واحتواءها وهي هتوعدك ماتاخدش خطوه لقدام بدون ما ترجعلك
انسابت دمعه حارقه وهمست بحزن : انت شايفني قلبي قاسي اوي كده علي بنتي ، حته مني ، انا بجد خايفه عليها واتفاجئت بقرارها وحساه امر واقع لازم ارضي بيه ، ليه ماحدش يحس باللي جوايا ، انا خايفه عليها من الشرطه وكمان هي بنت ، يمكن لو كانت اختارت اي كليه تانيه ماكنتش زعلت اوي كده زي دلوقتي
ضمها لصدره بحنان وظل يمسد علي ظهرها برفق : حبيبه قلبي احنا دورنا ندعمها ونفضل جنبها وطبيعي انتي ام ومن حقك تخافي وتقلقي علي بنتك ، بس نوصلها الخوف ده ان ده خوفا عليها مش رفض لمستقبلها ، وبعدين نستودعها عند ربنا والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ، ربنا ارحم بيها منك ومني وهي في امان الله ، بعدين مش عاوز اتطرق للحياه والموت عشان مايملكش الروح الا اللي خالقها ، احنا نستودعهم عند ربنا ونعمل اللي علينا وربنا بيدبر الامور ، ليه نرهق نفسنا في وساوس مالهاش اي اساس من الصحه ، نتوكل كده علي الله وهو عنده الحل .