ابتسم له نديم ثم قائل : طمنها وقوم روح ، كفايه سهرك معايا طول الليل ، روح ارتاح واحنا ان شاء الله علي بالليل هنكون في الفيلا
رفع سبابته يشهرها امامه بصمت وهو يقول : مش سايبك انت فاهم ،
ثم اجاب علي زوجته بهدوء : ايوه يا حبيبتي
استمع لصوت صراخها القوي الذي هز اوصاله ونهض من اعلي مقعده يهتف بقلق : في ايه يا خلود
– الحقني يا زياد
لم يفهم شيئ من صراخها وصوت بكاءها لذلك اغلق الاتصال وهم العوده الي منزله والقلق ينهش قلبه
اسرع نديم يلحق به ، نظر له زياد بهلع : خليك انت تعبان ، انا هشوف في ايه واتصل اطمنك
اجابه باصرار وهو يفتح باب سياره زياد الجانبي : مش هينفع اسيبك انت فاهم ولا ايه ، اتغضل هتقدر تسوق ولا اسوق انا
التف حول السياره ثم جلس امام محرك الوقود وهو يهتف بتوتر : لا هسوق انا
انطلق بسرعه عاليه لكي يصل الي منزله وداخله عده تسألات والافكار تراوده بقسوه ، لا يعلم ماذا اصاب زوجته او ابنته ، لماذا كانت تصرخ وتبكي في أن واحد ، ماذا حدث معهم اثناء غيابه ،، التقط نديم بهاتف صديقه و حاول الاتصال مرارا وتكرارا علي هاتف زوجته ولكن مازال هاتفها منشغلا …..
+