+
اما عنه فهو مازال تحت تأثير الصدمه ، لم يكن علي درايه بتلك المشاعر التي افصحت عنها ، شعر بالضيق داخله بسبب تجاهل وصد ذلك التصريح القوي فهو لا يريد جرحها لذلك فضل الصمت ، فهو ايضا يشعر بالحب ولكن لفتاه اخره هي التي فازت بقلبه واستحوذت علي كل ثنايه ، تسللت داخل اوردته بارادته و لا يريد غيرها ، ليتها هي التي تشعر بوجوده لكن الان يحلق في السماء كالطير ويرفرف بجناحيه من شده سعادته ولكن ليس كل ما يتمناه المر يتحقق …
________
داخل المشفى …
التف الجميع حولها سعيدون بتجاوزها لتلك الوعكه الصحيه ، كان نديم يراقب الوضع بابتسامه هادئه ، ربت زياد علي كتفه فجعله ينظر اليه بامتنان علي وجوده جانبه الان ، تنهد بارتياح ثم سار معه يغادرون المشفي فهو بحاجه لايتنشاق الهواء العليل .
جلسوا سويا امام احدي الطاولات داخل حديقه المشفى ، تنفس الصعداء ثم نظر لصديقه يهمس بصدق : مش عارف يا زياد جوايا مش مطمن لكل اللي بيحصل
ربت علي ارجله بخفه : هونها تهون يا نديم ، ماتخافش ربنا معاك دايما، ارملي حمولك عليه يا صاحبي
– ونعم بالله
صدح رنين هاتفه ليخرجه زياد من جيب سترته وهو ينظر لشاشته ثم همس لصديقه : دي خلود ، اكيد عاوز تطمن عليك انت وفيروز