همت خلود بتوبيخها علي ما فعلته ولكن اوقفها زياد باشاره من كفه لتصمت وهتف مناديه لابنته وهو يفرد لها ذراعيه : اسيا تعالي لحضني ٣واحشتيني
+
ركضت لاحضان والدها تتشبث به بقوه ثم طلقت لدموعها العنان ، ما كان منه الا ان يحتويها بحنان لتستمد الامان التي بحاجته ، يريد امتصاص حزنها ومحو تلك الدموع التي تحرق بجسده عندما هبطت علي كتفه تبلله ، تنهد زياد بحرقه وهو يتسأل داخله ماذا فعل لتتبدل صغيرته بين ليله وضحاها ؟ هل قصر بحقها وابتعد عنها تلك الفتره ليتحمل منها ترك المنزل بهذا الشكل ، حاول العوده بذاكرته للخلف ليعلم ما الخطأ الذي اقترفه بحق ابنته لكي تحدث تلك الفجوه بينهما ……
+
____________
عاد نديم للمشفى وتفاجئ باصرار زوجته علي العوده الي منزلها ، فقد ثئمت المكوث بذلك المكان ، لم يريد مجادلتها لذلك وافقها الرأي من اجل راحتها النفسيه ، وبالفعل انهئ اجراءات الخروج وساعد زوجته بالجلوس داخل السياره ثم بحث بعينيه عن ابنته ليستمع لصوت عابد : لولي هتركب معايا يا عمو ماتقلقش
– اوكيه بس تسوق علي مهلك وتحط حزام الامان مفهوم
ابتسم له بحب وهو يهمس : مفهوم طبعا يا باشا
انطلق نديم بسيارته الي حيث الفيلا ثم اتبعه نبيل بسيارته ولكن ابتعد عابد عنهما وسار من طريق اخر .