____________
بعدما استمع لجده بانصات ، واستوعب كل ما حدث بالماضي ، اشتعل الغضب داخله ونظر لجده بأمل لعله يهدئ الثوره التي اشتعلت داخله ، ليقترب منه الاخير يحاطه بين ذراعيه باحتواء .
هتف سيف كالمغيب : ماوفقتش جنب بابا يا جدو ، ماحاولتش تثبت حقيقه مرضه وان مايستحقش حكم الاعدام .
اندهش سامي حقا من تفكير حفيده ولكن اجابه بصدق : حاولت والله بس تيام رفض مساعدتي خصوصا ان في حاله اثبات مرضه كان هيدخل مصحه ووالدك رفض ورحب بحكم الاعدام عشان كان شايفه راحه ليه من كل اللي عاشه وشافه في الدنيا
– ورفضي من النيابه كان بسبب والدي ؟
تنهد بحزن وهو يؤمي براسه ، قولي بتفكر في ايه يا بني
همس بغموض : هرجع حق بابا
هتف سامي بتعجب: ازاي …! تقصد ايه بكلامك ده ؟.
سار بخطوات واسعه يترك الغرفه كالاعصار ، حاول سامي الالحاق به ولكن لم يكترث سيف لاحد ..
وقف سامي امام كريم وهو يمسك بكتفه ويطلب من برجاء ان يلحق بشقيقه ولن يتركه وحده بهذه الحاله
– كريم ماتسبش اخوك يا بني ، خليك جنبه هو محتاجلك دلوقتي
ركض كريم خلف سيف ليلحق به، لكن عاد ثانيا فلم يلحق به ، وجد سيف استقل سيارته وانطلق بها بسرعه فائقه ..
، اما سامي فقد القي بجسده اعلي المقعد وهو ينظر لابنته بأسي : لتاني مره تكسري بقلب ابنك
هتفت مدافعه عن نفسها : انا فوقته مش كسرته
صرخ بوجهها منفعلا : كسرتيه مرتين ، مره لم سبتيه وسافرتي مع جوزك تعيشي حياه جديده وسبتيه هو هنا كأنه منبوذ ، والكسره التانيه دلوقتي لم بتقفي ضد سعادته ، بس انا اللي هقفلك يا ساره ، سيف هيعيش حياته زي ماهو عاوز انتي فاهمه ، ده طلب مني مخصوص يغير اسمه في البطاقه عشان عرف انك مختارله اسم سفيان ، قرر يمحي سفيان ده خالص كره اسمه عشان من اختيارك وقالي مش حابب اسمي يا جدو غيرهولي ارجوك ، وانا نفذت طلبه وبقي سيف مش سفيان ، راجع دلوقتي ليه عشان ايه تقضي عليه ، مش هسمح يكون تيام تاني انتي فاهمه ، وياريت ترجعي مكان ماجيتي ، مكانك هناك جنب ادهم وولادك مش هنا ….