– سيف النحاس
صافحه عز وهو يعرفه بنفسه : عز الدين ضياء ابقي عم ماسه خطيبه عمر
– اهلا وسهلا بحضرتك ،اتفضل
اشار اليه بالجلوس بالمقعد المجاور لعمر ثم قال : عمر لسه خارج من العمليات والحمد لله الدكتور طمني وضعه مستقر ، بس هيفوق اول لم البنج يخرج منه تقريبا بعد ساعتين
– الحمد لله ، انا متشكر ليك جدا علي كل اللي عملته معاهم ومع عمر
ابتسم بود وهو يقول : لا شكر علي واجب وبعدين مااقدرش اشوف اللي حصل قدامي ومادخلش ، الحمد لله انهم بخير
نظر له بتمعن ثم قال متسائلا : قولتلي اسمك ايه ؟.
– سيف جوده النحاس ، محامي
هز راسه بخفه عده مرات ، فقد تاكد من شكوكه لم يراء من قبل ولكن سمع عنه من فيروز ابنة عمه ، فهذا نفسه حبيب ليلي التي تريد الارتباط به ، نظر لذاك الشاب يتفحص هيئته فقد تبين امامه بانه شاب خلوق علي عكس والده تماما وايضا شهم بما فعله مع ماسه وعمر وهو لم يعرفهم ولم تكن بينهم سابق معرفه ، يبدو بانه شخص مناسب حقا ، فقرر داخله ان يحاول اقناع نديم به …
ثم ابتعد عنه وهو ينهض من مجلسه ويغادر الغرفه قائلا : بعد اذنك هطمن ماسه علي عمر وراجعلك
– اتفضل
________
بعد مرور ساعتين بدء عمر في الافاقه ، عندما فتح عيناه تفاجئ بوجود سيف مازال جانبه وعز الدين عم خطيبته ، اقترب منه عز يربت علي كفه برفق : حمدلله علي سلامتك يا بطل