لاحت شبه ابتسامه ثم نهض وامسك بيدها لتنهض معه وسار بها في طريق العوده الي المنزل
عادت تكرر سوالها الذي يتعمد عدم الاجابه عليه ثم تسمرت مكانها تريد اجابه
زفر احمد انفاسه بهدوء ثم قال : مش حكايه مابحبوش ، بس انا مابرتاحش ليه يا قلبي ، انا حر
– ومابترتاحش ليه هو مراد عملك حاجه؟
– هيعملي ايه بس انا بكره تصرفاته وبس
– اللي هي ايه بقى التصرفات دي ؟ من حقي اعرف مراد ده صديق طفولتي وماشوفتش منه اي تصرف ممكن يضايق
– مابحبش قربه منك ارتحتي
نظرت له بغرابه تريد توضيح اما عنه فرمقها بنظرات حانيه وحاوطها من كتفها وهو يرغمها علي السير معه : النهار شقشق محتاج انام ساعتين قبل ما انزل تاني في ساحه السباق
تنهدت بضيق ثم سارت جانبه دون ان تتفوه بكلمه ولكن هو كان يهمس داخله بقلق : مااقدرش اقولك ان مراد بيحبك وكده هكون بشتتك اكتر وتعيشي في دوامه بين مراد وسيف ، لازم قلبك يختار الاحق بحبك ، انتي بنفسك هتعرفي مع الوقت مين اللي يستاهل حبك وتسلميه قلبك وحياتك بدون قيود ولا حواجز …
________
بالقاهره …
صفا عز سيارته امام المشفي المنشود ثم ترجلا منها ودلف لداخل المشفي بحثا عن غرفه عمر ..
وعندما وجد ضالته طرق بابها ليلتقي بذاك الشاب الذي اجابه بالهاتف ، تقدم عز بخطواته الثابته ، نهض سيف عن مقعده المجاور من فراش عمر ومد يده يصافحه بود :