رواية ليلي حلم العمر الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

____&_______&_______

حاوطها احمد بذراعه وسارو سويا الي حيث المطعم السوري ثم دلف هو يجلب الطعام وعاد اليها بعد لحظات قليله يعطيها طعامها وسارو يتفتلون بشوارع المدينه وهم يتناولون الطعام ..

ضحكت ليلى برقه وهي تنظر له قائله : احنا هنبوظ السياحه بمنظرنا ده

+

                

ضحك احمد هو الاخر ثم قال : ده السياحه هتزيد بسبب الجنان اللي احنا بنعمله وبعدين هو في حد عارفنا ولا شايفنا هنا ، كلي كلي وقلبك مطمن

بعد مرور عده دقائق انتهو من طعامهم ثم اجلسها باحدي الاريكات الموجوده بالشارع وجلس بجانبها ثم همس بجديه :

– تعرفي يا لولتي لم سمعت بخبر موت حنين حصلي ايه ؟

نظرت له بحزن ليستطرد احمد قائلا :  كنت حاسس ان جوه حلم رافض اصدقه ونفسي اصحى منه باي شكل ، كنت تايه وجوايا رافض الواقع عاوز افوق منه ، بس كانت دي الحقيقه للاسف لازم اسلم بيها ، كان الندم بيقتلني كل يوم يعدي عليه وهي مش موجوده جنبي ، ماقولتلهاش الكلمه اللي كانت بتتمني تسمعها مني ماصرحتهاش بقد ايه بحبها ، ماقولتلهاش كلمه بحبك رغم انها قالتهالي وكانت نفسها تسمعها وانا بقسوتي حرمتها من الكلمه اللي كانت ممكن تفرحها وتسعد قلبها ، كنت مخبي مشاعري عنها بس والله كنت بحضر لها مفاجاه ، ماكنتش مشغول عنها بطيوري ولا حاجه زي ما هي كانت دايما تقولي الطيور بتاعتك اهم مني ، بس والله هي غلطانه عشان هي كانت من اهم اولويات في حياتي ، كنت بدرب ببغان علي نطق الجمله اللي كانت مستنيه تسمعها ، كانت دي هديتها في نجاحها اقدملها الببغان ويقولها علي اللي في قلبي ، فضل شهر ادربه وهي بتمتحن وانا مستني تخرجها ونجاحها عشان هيكون نجاحها ده نقطه تحول في حياتها ، كنت مصارح بابا بمشاعري وان مع اول ظهور نتيجتها نروح نتقدم ونخطبها من باباها ، ورتبت حياتي علي اليوم ده وحفظت “هامر ” يقولها اول لم اقدمه ليها ( احمد بيحب حنين )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كلانا أعمي الفصل الخامس 5 بقلم رشا روميه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top