رواية ليلي حلم العمر الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– حاضر ، ثواني هغير هدومي

قبل ان يفادر غرفتها همس بصوت حاني : ماتنسيش تلبسي جاكت الجو برد شويا

هزت راسها بالايجاب ، ثم اغلقت الباب خلفه وتوجهت الي حيث حقيبه ملابسها التي لم تفرغها حتي الان ، ثم فتحتها وانتقت لها بنطال جينز وبدي ابيض وجاكت جلد اسود ، انتعلت حذاء رياضي ابيض  ثم غادرت الغرفه وتحمل الجاكت اعلي كتفها ثم غادرو المنزل سويا ..

شعرت فيروز بخروجهم انتابها القلق ، دلفت الي غرفتها لتجد نديم هو الاخر يقف بالشرفه ويرأ ابنته برفقه احمد يغادرون البنايه 

وقفت فيروز خلفه وهي تهمس بقلق :  هيروحو فين في الوقت ده ؟.

ابتسم باطمئنان لزوجته ثم همس بحنو : ماتقلقيش  ماحدش هيخرج ليلي من حزنها غير احمد عشان هو مر بنفس ظروفها قبل كده ، لم خسر حب حياته

همست بحزن : فعلا احمد كان في حاله صعبه اوي بعد موت حنين ، كلنا فقدنا الامل ان يرجع لحياته من تاني ، الحمد لله علي كل حال

، بس وضع ليلي مختلف عن احمد يا نديم ، سيف موجود يعني بتتحرم منه غصب عنها وعنه ، الماضي مهما كنا قابلين بيه وسلمنا بيه الا ان هيفضل عقبه في حياة الاولاد ، للاسف هم اللي بيدفعو التمن من سعادتهم

ضمها لصدره بحنان وهمس بصوت دافئ : الحب مايبقاش حب غير لم يمر بصعوبات وعقابات كتير تحاول تمنعه ، حبي وحبك انتصر قصاد كل الظروف والعقابات اللي مرينا بيها ولسه بنمر بيها لحد دلوقتي بسبب طيف الماضي وجي الدور علي بنتنا تمر بنفس المراحل ولو حب ليلي لسيف حب حقيقي ملموس ومحسوس من الطرفين هيتغلبو مع بعض علي كل حاجه صعبه وهيوصلو لبر الامان لكن لو حب مذبذ والريح بتخبط فيه وهو يتمايل معاها هنا وهناك يبقي سهل يتهز بكل سهوله ومش هو ده الحب اللي يعيش سنين ، الحب اللي بيفضل علي مدار عمرنا ويعيش معانا كل مرحله بنمر بيها من شباب وشيخوخه وعجز اللي مش مجرد عاصفه تقدر تنهيه ، ده اختبار لحبهم يا فيروزتي ليتجاوز الصعاب لكل واحد بيكمل في حياته وكان اللي حصل كان مجرد حب عابر وصفحه وبتنطوي ويعيشو غيرها وغيرها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top