رواية ليلي حلم العمر الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_______

( داخل فيلا سامي السمري )

كان داخل غرفته يحاول الاتصال بها ، ولكن دون جدوى ، فمازال هاتفها مغلق .
زفر بضيق ثم وضع هاتفه اعلى الكومود وحاول اغماض عينيه ليذهب فى النوم ..
_____
اما داخل غرفة جده ..
شعر سامي بالحيرة فى اتخاذ القرار المناسب من أجل ذلك الارتباط ..
تردد كثيرا فى اخبار ابنته ، ولكن لم يجد حلا سواه ..

ربتت زوجته على كتفه ونظرت له بتسأل : لسه بردو مُصر ان سارة لازم تعرف ؟
– محتار يا بثينه بس فى نفس الوقت لازم تعرف كل حاجه ، هى والدته ومن حقها تعرف ابنها عاوز يتجوز مين ،، مش هتفضل سيباه كده
– معاك حق ، هو صحيح مالي علينا حياتنا بس بردو الولد بيكون محتاج لوجود امه فى حياته ، وسيف يا قلبي عليه اتحرم بدري اوى من والده وكمان والدته
هتف بحزن :
– وتفتكري بنتك هتوافق على اللى سيف ناوي عليه ، سيف بيحب البنت ومتمسك بيها ومش ناوي يستسلم هيفضل يحاول مع نديم
– زي ما نديم رافض الارتباط ده ، ساره هى كمان هترفض أنا متاكده من ردها ، بس لازم تعرف وترجع تقعد مع ابنها تحسسه بوجودها فى حياته
– ساره مش هتسكت وهتعرف سيف الحقيقه اللى كلنا خبناها عنه وده هيكون صعب عليه اوى
– مش فى ايدنا حل تاني نعمله وبعدين سيف كبر وبقى راجل واكيد هيفهم كل حاجه
زفر سامي بضيق وهتف بأسى : للأسف هو مالوش ذنب باللى حصل زمان ، لكن هو وحده اللى هيدفع التمن ، ربنا يستر من الجاي …
________
داخل فيلا معتصم رشوان ..
بعد ان تناول طعامه برفقه والديه ، صعد إلى حيث غرفته ،وقبل ان يخلد للنوم كعادته ، توجه الى دولابه الخاص يبعث به ليخرج من داخله البوم صور خاص بمحبوبته قد دثره داخل خزانه ملابسه يخفيه عن الجميع ، ظل يقلب بصفحاته ينظر لتلك الصور بكل العشق الساكن بقلبه لصاحبة تلك النظرات البريئه والبسمه الرقيقه ، ليبتسم هو الآخر ويتنهد بعمق ثم دثرة ثانيا مكانه ، وسار بخطوات ثابته الى حيث مكتبة القابع بزاويه الغرفه ، جلس اعلى المقعد وبدء يخط بعض الكلمات داخل دفتره ..
( على الرغم من جمال وروعة الحب ومدى تأثيره علينا، إلا أنه في بعض الأحيان يؤلمنا حد الموت، يشعرنا بالحزن و الغصة خاصة إذا إبتعدنا أو فرقتنا الأيام، إذا شاء القدر أن نكمل طريقنا مبتعدين عمن نحب، فليس دائماً تكون السعادة مرتبطة بالحب )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرض الهلاك الفصل السابع 7 بقلم ميرنا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top