أؤمي راسه بخفه
اوقف عمر السياره جانبا ثم نظر له بتسال : بعني كل حكايتك كانت مع ليلى ؟ ليلى دي تبق بنت عمة ماسه وشخصيه جميله ، ازاي تحكم عليها من غير ماتحاول تسمعها يا سيف ، لعلمك ليلي عمرها ما كانت انانيه انا بجد متفاجئ .
هتف بحزن : احمد اتوفي امته ؟ شوفت ليلى حالتها ايه دلوقتي ؟ كان نفسي اكون جنبها
ربت علي كتفه برفق ثم قال : تقدر تكون جنبها وتطمن عليها بنفسك ، وجودك جنبها هيفرق معاها كتير ، بجد ليلي في امس الاحتياج اليك ، لازم تكون داعم ليها في حزنها
نطر له بحيره ثم قال : انا بجد مصدوم ، ومش عارف اتصرف ازاي يا عمر ، هروح اقولها ايه دلوقتي اي كلمه هقولها مش هتنسيها حزنها ، انا كنت عارف قد ايه احمد كان قريب منها ، مش قادر اصلا ابص في وشها
معلش يا عمر ، روحني البيت تاني ماليش نفس لا لكلام ولا لخروج
تنهد عمر بضيق ثم قاد سيارته عائدا بطريقه لمنزل سيف ، فلا يستطبع ان يجبره علي شيء …
_______
بمنزل عامر ..
بعدما انتهت مراسم العزاء وغادر الجميع الي منازلهم ، دلفت بسنت لغرفه تؤامها ثم دثرت نفسها بفراش أحمد .
بالخارج وقف عامر يربت علي كتف ابنه : عبدالله ادخل اطمن علي والدتك وخليك جنبها
هز راسه بالايجاب ثم دلف لغرفته بهدوء ، واغلق الباب خلفه ثم تقدم من فراش شقيقه وتمدد بجانب والدته التي عندما شعرت به فردت له ذراعيها ، احتضن والدته وترك لدموعهم العنان ، ظل متشبث باحضانها وهي تشدد علي ظهره بقوه ترفض ابتعاده عنها هو الاخر …