ثم استطرد متسألا : معلش يا عمر خدتك من ماسه
– لا يا عم ماتقولش كده وبعدين انا سبت ماسه مع قرايبها ، هم في حاله حزن ومش رايقه ليه اصلا
هتف بتسال : ربنا يصبرهم ، بس مين ده قريبه اوي ؟
هتف بحزن : شاب زي الورد لسه 21 سنه ، راح في حادثه عربيه ، ربنا يصبرهم يارب
هتف بضيق : يارب ، مش عارف انا ايه الاستهتار بتاع الشباب في السواقه ده ، كل يوم حوادث الطرق في زياده وفقدان الشباب في غمضه عين ، بجد حرام
– فعلا حاجه بشعه ، بس سمعت من عمي براء ان البوليس قبض علي الشاب اللي كان سايق وهيراجعو كاميرات المطار ويشوفو الغلط من مين وربنا معاهم ، ويقدرو ياخدو حق احمد ، احمد ده حد خلوق جدا انا ماشفتوش غير حوالي مرتين بس ، بس ونعم الشباب حد محترم جدا ، كان طيب اوي ومش بيشغل باله بحد غير الطيور بتاعته ، هو عنده غيه حمام وعنده جميع انواع العصافير والطيور وكانت دماغه دي ما شاء الله عليه الله يرحمه
نظر له باهتمام ثم تسأل بقلق : قولتلي اسمه احمد ايه ؟
نظر له بجديه ثم قال : أحمد عامر عبدالله
جحظت عين سيف وهتف بصدمه : احمد عامر يبقي اخو ليلي يا عمر
هتف عمر بعدم فهم : انت تعرف ليلي لمين
ثم استطرد قائلا : هي ليلي هي البنت اللي انت بتحبها ، ليلى بنت عمو نديم الصيرفي.