+
رفرفت الطيور وحلقت حول عبدالله بعضهم وقف اعلي راسه والاخر علي كتفيه ، يرفرفون باجنحتهم وكانهم يتسألون عن تؤامه .
لم يتحمل عبدالله ذلك المشهد خار جسده وجلس ارضا ، ركضت اليه ليلى بلهفه وجلست امام ركبتيه تنظر له بحزن
صرخ بانين مكلوم : آه
سحب مراد اسيا ليغادر المكان وفعل عابد المثل فهم بحاجه الي ان يواسي كل منهما الاخر ، ويخفف كل منهما وجع الاخر ، الوجع الذي سكن قلبهم بغياب فقيدهم ..
________
+
وقف سيف امام باب الفيلا ينتظر قدوم عمر بعدما اخبره بانه في طريقه اليه ، في غصون دقائق كان يستقل السياره جانبه وهو يصافحه بود
– ازيك يا دكتور
ابتسم له بود : تمام يا متر ، هنطلع علي فين ؟
تنهد بضيق : اي مكان انا مخنوق جدا ومش عارف اتنفس
هتف بجديه وهو يقود سيارته لينطلق بها ثم نظر اليه قائلا
– ليه يا بني خير ، حصل جديد ؟
– القضيه كمان يومين اتحدد اول جلسه وانا متوتر اوي
– ان شاء خير ، طبيعي توترك وقلقك ، دي قضيه مهمه في حياتك ، بس قولي اكيد هتشوف حبيبتك في المحكمه
– من وقت فراقنا مااتقبلناش ولا حتي صدفه ، من جوايا نفسي جدا اشوفها ، وده اكبر شي خانقني ، مش مرتاح يا عمر ولا قادر احس بطعم الحياه من غيرها