______
داخل المدافن .
تنهد عابد بحزن علي وضع عبدالله ، فظل هو جانبه عندما اصر عبدالله علي الجلوس امام مقبره شقيقه الغالي وتؤام روحه ..
اقترب عابد من عبدالله يربت علي كتفه من الخلف وهو يقول : كفايه بقي يا عبدالله ، حرام عليك انت كده بتعذبه وتعذب نفسك ، قوم معايا نقف ناخد عزاء
ساعده عابد علي النهوض وسار جانبه كالمغيب وكلما سار خطوه يلتفت لقبر شقيقه وتنساب دموعه الي ان غادر المقابر واستقل بسياره عابد ثم انطلق عابد عائدا الي منزل عبدالله ليقفوا بجانب والده في استقبال المُعزيون …
__________
+
شعر سيف بالضيق بسبب تفكير والدته واراد ان يتحدث مع عمر بذلك الامر ، فقرر الاتصال به .
اجابه عمر بعد لحظات وهو يبتعد عن العزاء ثم همس بصوت خافت
– ازيك يا سيف
– الحمدلله يا عمر ، قولي انت فين محتاج اتكلم معاك
همس عمر وهو ينظر حوله : انا في عزا ، شاب قريب ماسه اتوفى وانا هنا معاهم
– البقاء لله
– ونعم بالله
– خلاص خليك في ظروفك وبكره نتقابل بامر الله
– لا استني لو هتسهر هنتقابل اليوم عادي
– هو انا بعمل حاجات اليومين دول غير السهر
– تمام يبقي هخلص وارن عليك نتقابل
– تمام مستنيك ، سلام