تنهد بضيق ثم قال بجديه : بابا انا فوقت لنفسي ، لازم ادي كل حد اللي يستحقه مني وبس ، بطلت ادي فوق طاقتي ، بطلت ادوس علي نفسي واجرح في قلبي عشان خاطر حد ، المفروض حضرتك تفرح ليه ان فوقت من وهمي ، انا استحق انحب واعيش حياتي مش هضيعها في سراب ، اسيا بتحبني وانا اختارتها خلاص واكيد مع الوقت هبادلها نفس المشاعر ، محتاج من حضرتك طلب صغير ، تقابل عمي زياد وتطلب منه ايد اسيا عشاَن يفهم ان جد في كلامي وبعد تخرجي نعمل خطوبه
هتف بتسال : انت واثق من قرارك ده ؟ مراد بلاش تسرع ده ارتباط يا ابني
– ابنك عمره ماكانت متسرع وبفكر في كل خطوه بخطوها ، ما تقلقش حضرتك
– طيب وليلي
– هي اللي اختارت تلغيني من حياتها لم خبت عني كل حاجه عشان خاطر سيف ، فضلت ابن القاتل عن ابن الضحيه واللي دفع حياته تمن شهامته مع والدتها ، بابا ارجوك عشان خاطري ماتفتحش جراح بحاول المها
ربت علي كتفه ثم قال : حاضر يا مراد ، اللي شايفه صح يا حبيبي اعمله وانا وراك ، مش هقف في وشك ولا اعراضك علي اي قرار يخص حياتك ومستقبلك وانا لسه عند وعدي
ابتسم له بهدَوء ثم طبع قبله حانيه اعلي راسه : ربنا يخليك ليا يا بابا ، نطلع ننام بقى
– تصبح علي خير يا حبيبي