دارت وجهها تتلفت لزوجها كما ظنت وجوده ولكن ارتسمت علي صفيحه وجهها الدهشه والسعاده في آن واحد وهمست بعدم تصديق : مراد حبيبي انت رجعت
التقط كفيها بين راحتيه لتنهض معه ثم حاوطها بذراعيه ليدلفون سويا لداخل الفيلا : واحشتني يا رورو جيت اطمن عليكي
اختفت ابتسامتها ونظرت له بحزن : يعني هترجع رفح تاني
تنهد بأسي : معلش يا روحي مضطر ، بس دعواتك معانا ، انا هطلع اخد شاور واستني سياده اللواء عشان واحشني ومحتاج اقعد اتكلم معاه
+
ربتت علي كتفه بحنان : اطلع يا حبيبي خد حمامك وناملك ساعه لحد لم احضر الاكل هيكون بابي وصل هو كمان
صعد الدرج بخطوات واسعه ودلف الي غرفته ، جلس خلف مكتبه يشعر بغصه داخل صدره ، زفر بضيق ثم فتح درج مكتبه ليخرج الدفتر الذي يحتوي علي اسراره ، فهو صديقه الوحيد الذي يحكي له دون قيود او خجل او الخوف من افشاء سره …
+
التقط القلم ثم فتح الدفتر ليفرغ ما بداخله من مشاعر ..
(حين إعتدتك أحببت الحياة ، باتت الأيام جميلة وأصبحت ابحث عن الغد بقلب شغوف وروح تهوى لقاءك .
منذ أن إعتدتك صارت للسعادة مستقر لقلبي والطمأنينة توأم روحي ، أحببت الدنيا منكِ وأحببت التفاصيل التي تسكنيها .
أُحبك حتى لو ظننت أن الحب إنقرض ولو صرخ العالم أجمع أن الحب مات….