+
طرقت الباب ثم دلفت لداخل ، تقابلت العيون بنظرات ابلغ من الكلام .
عندما وقعت عيناه علي جنيته الساحره اتسعت ابتسامته ونهض عن مقعده ليقترب اليها بلهفه ، ثم وقف امامها يتطلع اليها بحب وعيناه تصرخ بسعاده ثم حاوط ذراعيها بين راحتيه قائلا :.
– قدرت اوصل لاثبات مهم بابا بريء يا ليلى ، بريء ، كان مريض فصام وغير مدرك باي جريمه عملها ، وهطلب شهاده الدكتور وهقدمه للنيابه وبكده هيكون من حقي اعاده فتح القضيه وباذن الله ياخدو بالادله الجديده ، انا محتاجك معايا في اهم قضيه في حياتي ، وجودك جنبي ده دافع قوي لكسب حياتي وثقتي في نفسي ، دي مش مجرد قضيه عاديه ، دي بتلخص حياتي كلها يا ليلى ، اقدر ارفع راسي للدنيا كلها وانا برجع حق بابا من المجتمع اللي ظلمه وبلعن قدام الدنيا ان بابا ضحيه مش مذنب
طال صمتها ، فقط تستمع لنبره الحماس التي يتحدث بها بحيره ، لا تريد كسر تلك الفرحه داخله ، حاولت ان تهمس بشيء ولكن خانتها مشاعرها الزائفه ، فهي الان تشعر بشيء وتريد ان تتفوه بشيًا اخر ، ولكن بالنهايه همست بصوت مبحوح : بلاش تعيد فتح الماضي
ابعد كفيه المحتضنه لذراعيها وهو يهمس بعدم استعاب : ايه اللي بتقوليه ده ؟ هو ده تشجيعك ليه ؟ تمسكك بيه وبأراءي ، مش ده خالص يا ليلي اللي منتظره منك …!