_________
صفا عابد سيارته امام البنايه التي يوجد بها مكتب المحاماه الخاص
” بسيف النحاس وجده سامي ”
نظرت له بغرابه وهمست بضيق : احنا هنا بنعمل ايه ؟
– ايه لسه مش فاهَه احنا هنا ليه ؟ طبيعي ان في كلام بينكم لسه ماانتهاش وعشان كده قررت وانا بكامل قوايا العقليه اجيبك هنا عشان سيف طلب مني ده وبالحاح كمان
– وانت اي حد يطلب منك يقابلني بالشكل ده توافق كده عادي ، لا وكمان جايبني لحد هنا وتقولي مفاجاه ، مفاجاه ايه وزفت ايه ، انت بتخرف يا عابد
حدثته باندفاع ليهتف مدافعا عن تصرفه بحسن نيه وهو يريد بالنهايه سعادتها ولكن لم يتوقع ردها ذاك ..
– سيف مش حد وعشان كده وافقت علي طلبه لكن اختي ويهمني ساعدتك وبس ، وانا شايف في فرصه لسه بينكم تتكلمو فيها وكمان تحطي ايدك في ايده وتفتحو القضيه سوا ، وجودك جنبه اكيد هيفرق معاكم وخطوه ايجايبه قدام العيلتين
شردت قليلا عندما ادركت توابع تلك القضيه ، اذا هي بالفعل يجب ان تتحدث مع سيف لتنهي ذلك الامر ..
ترجلت من السياره بعدما فاقت من شرودها ، ابتسم عابد علي جنانها وتبديل حالها في ثواني معدوده وردد داخله ” انه الحب يا ساده ، اوعدنا بيه يارب ”
____________
+
كان شارد بمكتبه يتذكر حديثه الذي دار بينه هو والطبيب الذي شخص حاله والده ولذلك هاتف عابد واصر عليه بان يحضر ليلاه الي مكتبه فهو يريدها جانبه في تلك الازمه وسوف يتحدي بها العالم باكمله وينجح في تلك المعركه ووقفها جانبه هو اول طريق للنجاح وتجاوز المحنه معاً ..