هتف سادن مهللا : خليه يقول سادن والنبي يا ابيه
ابتسم احمد لذلك الصغير : لسه بدربه يا سادن علي نطق اسمي ، لم يكبر شويا هعرفه علي اسمك
نظر له الجميع باهتمام ، الي تلك الحاضره بجسدها ولكن غائبه بعقلها بَمكان اخر .
وكزها احمد بخفه ليجعلها تنظر له ، افاقت من شرودها علي قرصته لوجنتها : ايه يا بنتي انتي مش معانا خالص
لم تجيبه ولكن نظرت لتؤامه الذي يجلس بجانب عابد : عملت ايه يا عبدالله في الموضوع اللي كلمتك فيه
هتف عبدالله بضجر ‘: عندها مقدره رهيبه علي تغير الحوار وتجاهلنا
تأففت بضيق ونظرت له بحده : طلبت منك مساعده ، تقدر ترفضها مش تخليني اعتمد عليك
ربت احمد علي كفها ليهدئها : ممكن تهدي وانا اللي هحل الموضوع ده ، قوم بينا نتمشي شويا وسيبك من العيال دي
نظرت الي قدمها ثم عادت تنظر له بتنهيده حارقه خرجت من بين ضلوعها وكأنها شقت صدرها الي نصفين من شده الالم التي تشعر به الان : مش هقدر يا احمد
نهض من مقعده علي الفور ومد كفه ليلتقط كفها وهو يقول : هسندك ماتخفيش ، قومي معايا
تطلعت ليده الممدوده ونظرات عيناه الملهوفه للحديث معها ، لتشبك كفها بكفيه وتنهض معه ، ثم تشبثت بخصره وهي تتحامل عليه وتسير بخطوات بطيئه ، همس باذنها بقلق : في حاجه حصلت انا ماعنديش علم بيها ؟