نظر لها بتفهم : عارفه ليه عشان وجود مراد بينكم ، عارفه وقت ايه هترجعي علاقه ب ليلى زي الاول ؟ لما تتعافي من حب مراد ويخرج من قلبك ، ساعتها بس هتشوفيها اختك وصديقك زي زمان ،، ماتستعجليش الوقت كل شيء بأوان …
_________
داخل فيلا نديم الصيرفي ، جلسوا جميعهم بحديقه الفيلا ، لكي تسترد فيروز انفاسها ثم نهض نديم عن مقعده وهم بحملها بين ذراعيه ودلف بها لداخل ثم صعد بها الي حيث غرفته ، وضعها برفق داخل فراشها وظل جانبها يتنفس بهدوء ، مازال غير مستوعبأ لوجودها امامه ، اقترب منها يعانقها بقوه وهو يردد داخله ويناجي ربه بان يحفظها وتظل بحياته فهو لم يتحمل فراقها بعد …..
________
+
كانت شارده لم تشعر بمن حولها ولا تستمع لتلك الهمهات الجانبيه التي تحدث بينهم .
هتف عبدالله وهو ينظر لعابد بجديه : مالها ساكته كده من ساعات مارجعتو وكانها مش معانا خالص
هز عابد كتفيه : وحياتك مااعرف .
حاول احمد اخراجها من تلك الحاله واراد ان تشاركه الحديث عن تلك المخلوقات البديعه التي يعشقها ولذلك جلب معه ببغان استرالي صغير الحجم ، لونه اصفر ويمتزج بالازرق ، هتف بصوت عالِ وهو يطلب من ذاك الببغان ان يهتف باسمه
– ” تاسن ” يلا قول أحمد