مرت ساعات طويله قضاها بالطريق الي ان استرد انفاسه وشعر بالراحه عندما وجد نفسه داخل القاهره وشوارعها التي يشتاق اليها ، وصلا لوجهته بالاخير وترجل من السياره امام منزله ثم غادر السائق ودلف مراد لداخل الحديقه وهو يحمل حقيبته اعلي كتفه ويسير بخطوات واسعه ثم وقف امام الباب يدق جرسه والابتسامه تعلو ثغره ليلتقي بوالدته الحبيبه تفرد له ذراعيها وتستقبله باحضانها …
_________
انتابها حاله من الهلع بسبب ما مرت به الايام الماضيه ، وظلت بالمنزل حبيسه غرفتها ترفض الخروج والذهاب الي عملها ، منما جعل براء يستنزف طاقته من الصبر والصمود ، دلف لغرفه ابنته بهدوء يريد ان يتحدث معها بكل وحب ولين ..
اقترب منها يجلس بجانبها ثم ضمها برفق وظل يمسد علي خصلاتها السوداء ويهمس لها بصوت حاني :
– حبيبه بابي هتفضل كده حابسه نفسها في اوضتها ، رافضه الخروج ليه يا روحي هو انتي اذنبتي في حاجه ؟ بتعاقبي نفسك مثلا ..!
+
انا مقدر خوفك تحبي اعرضك علي دكتور نفسي طيب ؟ لو محتاجه لحد متخصص عشان تخرجي من حالتك دي اوكيه نروح لاي دكتور يتكلم معاكي ويخرجك من القوقعه اللي انتي حابسه نفسك فيها يا بابا ، شاوري بس عاوزه ايه وانا اعمله لكن مااشوفكيش في الحاله دي .