تعلات الهتافات واصوات التشجيع والتقطت كاميرات التلفزيون الامارتي عده صور للفائزين وعمل لقاء صحفي معهم ونقلت كاميرا دبي الحدث مباشر …
_______
بمنزل عامر ، بعد ان عاد عبدالله من الخارج جلس بجانب والديه يتابع نقل احداث ذلك السباق الذي يشارك به شقيقه ، كانت بسنت تتنهد بعمق وهي تدعي الله ان يعود طفلها مجبور الخاطر فهو يستحق الفوز ، تريد ان تراء البسمه تعود لوجهه كما في السابق فمنذ ان فقد محبوبته والبسمه اختفت من ملامح وجهه الهادئ
مرت اللحظات الاخيره عليهم كالدهر الي ان اعلن عن فوز احمد المشارك من القاهره ، لتنساب دموعها فرحا بابنها الحبيب ، صرخ عبدالله بفرحه وهو يعانق والده ثم عانق والدته وظل يقفز بسعاده مثل الاطفال .
تهللت اسارير عامر ثم اقترب من زوجته يمحي دموعها بانامله ثم ضمها لصدره في عناق قوي فهو يعلم بما يدور بخلدها وهمس بصوت دافئ بجانب اذنها : اطمني أحمد هيكون بخير وهيرجعلنا بالسلامه ونحتفل باعظم انتصار حققه وان شاء الله مش هيكون اخر سباق يشارك فيه ويفوز بالذهبيه كمان ….
__________
+
عندما اتاه انباء عن تحديد موعد لجلسه الخاصه باعاده فتح قضيه تيام النحاس ، شعر بالتوتر واراد ان يصارح ابنه فلم يعد اخفاء تلك الامور في صالحه سوف تظهر تلك القضيه للعلن ويعلم عنها الجميع ، لذلك هاتفه وطلب منه الحضور من رفح فهو الان بحاجته ، لم يتردد مراد في العوده فهو يعلم بان والده لم يطلب منه العوده الا لامر هام ، انتابه القلق عندما ظن بان والدته قد تكون مريضه وهذا ما جعله طوال الطريق متوترا قلقلا علي والدته ، يتلهف لرؤيتها بقلب ملتاع اثر غيابه ..