– حضرتك مبسوطه ان سيف خسر حبه انا بحد مندهش
هتفت بضيق : انت مش فاهَم حاجه
– لا انا افهم جيدا واعلم بان سيف يُحب تلك الفتاه ولم ينساها بهده السهوله …
هتف ساره بغضب : بس انا هخليه ينساها وبطريقتي
ضحك بسخريه ثم قال : وما هي تلك الطريقه ؟ هل سوف تنزعي قلبه من داخل صدره لتمحي اثرها ام تضغطي زر داخل قلبه وترغيمه علي نسيانها وتضعي فتاه اخري مكانها ؟
+
نظرت له بصمت لعده ثواني ثم قالت بانتصار : ولما لا
عاد يضحك بسخريه وهو يقهقه قائلا : هل تمزحين ؟
اقتربت منه بخطوات ثابته ثم همست بجانب اذنه بوعيد : هذه معركتي وسوف انتصر بالنهايه
ثم اكملت سيرها وصعدت الدرج تحت نظرات كريم المندهشه من اسلوب والدته ….
_______
وقفت امام باب غرفته تسحب شهيقا ثم زفرته بهدوء قبل ان تطرق بابه ثم بعد ذلك حسمت امرها وطرقته بخفه ودلفت لداخل الغرفه لتجدها مظلمه ، اضاءت المصباح الخافت وسارت الي حيث الفراش لتجده مازال مستيقظا ويتطلع لسقف غرفته بشرود ، دنت منه وهمست بصوت انثوي رقيق : سيفو ماذا بك
انتفض من فراشه بفزع ثم هتف بصوت رخيم : انتي ازاي تسمحي لنفسك تدخلي اوضتي انا اذنت ليكي
هزت راسها نافيا
استطرد هو بانفعال وهو يقترب من باب الغرفه كالاعصار ثم فتح الباب بقوه ونظر لها بحده ثم قال : اتفضلي اطلعي بره وماتدخليش الاوضه دي تاني سوا انا فيها او لا مفهوم