رواية ليلى منصور وكمال الرشيد الفصل الثامن
لقد رفضت تلك الزميلة الصغيرة العبقرية طلب صداقته على واتساب بكل بساطة!
يوسف دخل حاملا كوبا من القهوة، فوقع بصره على شاشة هاتف رئيسه. ماذا؟ هل هناك من رفض طلب صداقة الرئيس؟
يا لها من مفاجأة لا تحدث كل يوم!
يوسف قال: “سيدي، يبدو أن هذه الزميلة الصغيرة العبقرية، مميزة فعلا.”
كمال ابتسم بسخرية، وقال: “نعم، مميزة فعلا.”
هي أول من تجرأ على رفضه.
إن لم تضفه، فلا بأس.
رفع كمال فنجان القهوة إلى شفتيه، لكنه سرعان ما عبس.
يوسف: “سيدي، هل لم تعجبك القهوة؟ سأعد لك واحدة جديدة.”
وفجأة، شعر كمال بالحنين إلى قهوة ليلى، كانت تماما كما يحب.
بملامح جامدة، قال كمال: “أصدر شيكا يحتوي على سبعة أصفار، هذا هو تعويضي لليلى عن الطلاق.”
قالت إنها ستغادر دون أخذ شيء، لكنه لم يصدق حرفا.
فتاة ريفية، تركت الدراسة في السادسة عشر، فبم ستكسب المال؟
كل هذا ليس سوى حيلة لتنال المزيد.
هذا الشيك يشتري ثلاث سنوات من حياتها، ومن بعدها لا أحد يدين للآخر بشيء!
يوسف أومأ: “حسنا، سيدي.”
رن هاتف يوسف في تلك اللحظة، فاستقبل مكالمة.
وبعد أن أجاب، تهلل وجهه فرحا: “سيدي، أخبار رائعة! الطبيبة ليان وافقت على إجراء جراحة القلب للآنسة جم
لقراءة باقي فصول الرواية (اضغط هنا)
لتحميل الرواية pdf : اضغط هنا
وقت الدعاء على كمال