رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل السابع عشر 17 بقلم محمد طه
_الظابط…مدام سهام حضرتك متهمه بق،تل جوزك سامر نعمان السيد
_سهام بهدوء…حضرتك اللي بتتهمني..
ولا فيه حد بيتهمني
_الظابط…جاوبي على السؤال
_سهام…حضرتك لو فيه أي دليل أو إثبات..
على إن ليا دخل ف مو،ت جوزي..
خد إجرائاتك وأنا تحت أمرك
_الظابط…لو حضرتك ملكيش يد ف قت،له..
تتهمي مين بقت،له
_سهام…أفهم من كلام حضرتك..إن جوزي..
ما،ت مقت،ول..وما مم،تش مو،ته طبيعيه
_الظابط…لسه مش متأكدين
_سهام…مش متأكدين..طيب بناءاً على إيه..
بتتهمني بقت،له..أو عايزني أتهم حد بقت،له
_الظابط…حضرتك دا شغلي
_سهام…وإيه هوا بقي شغل حضرتك
_الظابط…إني ألعب بأعصابكم..لحد ما أوصل للحقيقة..
عند حضرتك أي حاجة عايزه تضيفيها
_سهام…أتمني إن حضرتك توصل للحقيقة
_الظابط…إمضي على أقوالك
_(ويضغط على الجرس للعسكري اللي واقف ع الباب)_
_الظابط…دخل الناس اللي برا كلهم
_(الكل دخل عند الظابط)_
_الظابط للجميع…ج،ثه سامر نعمان السيد..
قبل وصولها للمشر،حه أختفت
_نعمان بصدمه…يعني إيه إختفت
_الظابط…يعني الإسعاف وصلت المشر،حه..
بيفتحو ملقيوش الج،ثه
_نعمان…ج،ثه إبني إتخطفت..وحضراتكم كنتم فين